السالفة وما فيها..
بصراحة..؟
كنت جالس أفكر، ليه إحنا متمسكين بهالحديدة اللي في يدنا (الجوال) ونشحنها كل يوم؟ في "Dazzle With Flair"، دايم نلحق الجديد، بس اللي قاعد يصير في 2026 في "أخبار التقنية" شي يلحس المخ. الحين الشركات ما عادت تبيع لنا شاشات، صارت تبيع لنا "خيال". أجهزة الهولوغرام الشخصية بدأت تطلع للعلن، وفجأة صار الأيفون والسامسونج كنهم من العصر الحجري.
وهم الانبهار.. وش اللي قاعد يصير؟
شوفوا، خلونا نكون صريحين. التقنية الجديدة هذي شكلها "كول" في الإعلانات. تمشي والنوتس تطلع قدامك في الهواء، والخرائط مرسومة على الشارع. شي خيالي، صح؟ بس الواقع يختلف. تذكرون لما سولفنا عن أدوات الـ AI وكيف إنها سهلت حياتنا؟ الحين الـ AI صار هو اللي يدير هالنظارات. يعني مو بس تشوف هولوغرام، الجهاز صار يتوقع أنت وين بتروح ويطلع لك المعلومات قبل ما تطلبها.
مرعب؟ شوي. حماسي..؟ أكيد.
ليش أقول لك "اصبر" ولا تدرعم؟
لأن الخصوصية صارت نكتة. تخيل لو جهازك علّق وطلع "شات" خاص قدام الناس في المول؟ فشيلة! غير كذا، البطارية لسا "تعبانة" وما تصمد. الشركات تحاول تقنعنا إننا صرنا في المستقبل، بس أنا أشوف إننا لسا "حقل تجارب" لهم.
نصيحتي؟
لا تشتري أول نسخة تطلع. خلك ذكي. انتظر لين العيوب المصنعية تطلع في غيرك، وبعدين قرر. الجوال اللي بيدك الحين يفي بالغرض، إلا لو كنت تحب الفشخرة التقنية، هذا موضوع ثاني!
الخلاصة:
إحنا في مرحلة انتقالية. الهواتف بتموت، بس مو اليوم ولا بكرة. العصر القادم هو عصر "اللا شاشة". وعاد تخيلوا كيف بيكون شكلنا وإحنا نحرك يدنا بالهواء في الشارع.. كننا مجانين!
سؤالي لكم: لو خيروك بين أحدث هاتف في العالم، وبين نظارة هولوغرام "تجريبية"، وش بتختار؟ وليش؟ انزل تحت واكتب لي، تراي أتحمس لنقاشاتكم!
